محمد بن مرتضى الكاشاني
617
تفسير المعين
الجزء الثاني سورة الرّعد « 1 » ثلاث وأربعون آية وهي مكيّة وقيل مدنيّة [ سورة الرعد ( 13 ) : الآيات 1 إلى 2 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ المر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ ( 1 ) اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ ( 2 ) « المر » : م ، معناه أنا اللّه المحيي المميت الرّزاق . « تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ [ 1 ] اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ » : أساطين . « تَرَوْنَها » : صفة لعمد . م ، فثم عمد ولكن لا ترونها . « ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ » : مرّ في الأعراف « 2 » . « وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى » : ينقطع دونه
--> ( 1 ) في ثواب الأعمال عن الصادق - عليه السّلام - : من أكثر قراءة سورة الرعد لم يصبّه اللّه بصاعقة أبدا ، ولو كان ناصبيا ، وإذا كان مؤمنا دخل الجنة بغير حساب ، ويشفع في جميع من يعرفه من أهل بيته وإخوانه . منه . هامش م . ( 2 ) أنظر : الأعراف / 54 .